البرلمان الماليزي يتحد لنصرة غزة
تقرير: مسلم أبو عمر
أهلا - كوالالمبور: وافق أعضاء البرلمان الماليزي، يوم الثلاثاء المنصرم، بالإجماع على مشروع قرار يدين العدوان الصهيوني على أسطول الحرية آخر الشهر الماضي ويدعو مصر لفتح معبر رفح بشكل دائم. وجاءت مصادقة البرلمان على القرار، في أول جلسة له تعقد بعد العدوان الصهيوني على أسطول الحرية، استجابة لدعوات مكثفة من قادة عدد من أحزاب الحكومة والمعارضة في البلاد. وقال رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق في كلمته أمام البرلمان أن "ظلم الكيان الصهيوني للفلسطينيين لم يتوقف على مدى ستة عقود من الزمان، فقد واصل الصهاينة تجاهلهم لقرارات مجلس الأمن بشكل مستمر". وطالب نجيب مجلس الأمن الدولي أن لا يكتفي بصيغة مخففة في انتقاده لإسرائيل، بل دعا المجلس إلى معاقبة إسرائيل بشكل فعلي. وأكد نجيب أنه سيدفع دول منظمة المؤتمر الإسلامي ودول عدم الإنحياز ودول الآسيان باتجاه اتخاذ مواقف متشددة من الكيان الصهيوني جزاء لما اقترفته يداه من ظلم. ودعا نجيب مصر إلى فتح معبر رفح بشكل دائم للسماح بمرور الأفراد والمساعدات الإغاثية، كما أكد استمرار دعم ماليزيا للشعب الفلسطيني ودعاه للتوحد من أجل تحصيل حقوقه المشروعة.
وجاءت التحركات الرسمية الماليزية بعد ضغوط شعبية كبيرة حيث جابت المظاهرات المنددة بإسرائيل وحليفتها أمريكا أنحاء البلاد على مدى أسبوع كامل. وكانت كبرى المظاهرات قد جابت شوارع كوالالمبور يوم الجمعة الماضية بدعوة من الحزب الإسلامي وتحالف قوى المعارضة والتئمت أمام السفارة الأمريكية في كوالالمبور حيث احتشد أكثر من ثمانية آلاف متظاهر حول السفارة. وشهدت مناطق أخرى اعتصامات وتجمعات مناهضة بالعدوان نظمها شباب حزب أمنو الحاكم وشاركت فيها عشرات الجمعيات غير الحكومية.
يذكر أن ثمانية عشر ناشطا ماليزيا كانوا متجهين إلى غزة ضمن قافلة الحرية لكسر الحصار عن غزة، وكان اثنا عشر شخصا منهم على متن السفينة مرمرة عند تعرضها للهجوم. وقد أطلقت السلطات الصهيونية سراح هؤلاء الناشطين وتم ترحيلهم إلى ماليزيا عبر الأردن، حيث كان بانتظارهم في مطار كوالا لمبور الدولي نائب رئيس الوزراء الماليزي محيي الدين ياسين و أهالي الناشطين بالإضافة لعشرات النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية.
No comments:
Post a Comment