Thursday, December 31, 2009

الجامعة الإسلامية العالمية تفتتح مختبر نفق الرياح

وزير التعليم العالي الماليزي: ليس أمام ماليزيا خيار آخر غير التفوق والإبداع

الجامعة الإسلامية العالمية تفتتح مختبر "نفق الرياح"

تقرير: مسلم أبو عمر

صحيفة أهلا - ماليزيا

افتتح وزير التعليم العالي الماليزي داتؤ سري محمد خالد نور الدين مختبر "نفق الرياح" في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية العالمية صباح الأول من ديسمبر 2009. وأكد معاليه، في كلمته التي ألقاها بمناسبة الإفتتاح، على أهمية هذا المختبر والآمال المعقودة عليه لتطوير صناعة ودراسة السيارات والطائرات في ماليزيا. وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي تلا حفل الافتتاح أنه أصبح يوجد مختبرين من هذا النوع في البلاد، الأول في جامعة التكنولوجيا الماليزية والثاني في الجامعة الإسلامية العالمية.

وأكد معاليه أن هذا المشروع يعتبر خطوة في مشوار النهضة العلمية الماليزية، فقد أصبح بإمكان الطالب الماليزي أن يحصل على مستوى عال من التأهيل في الجامعات المحلية. وأشار إلى أنه أصبح من الممكن الآن تحقيق طموح ماليزيا في أن تصبح مركز البحث والتطوير الأول في المنطقة لتساهم بفاعلية في نشر العلم والمعرفة للجميع. وقال: " لم يعد أمام ماليزيا خيار آخر غير التفوق والإبداع، فالمنافسة شديدة". ودعا معاليه الشركات الصناعية للإستفادة من هذا المختبر ذي الإمكانات العالية، كما وناشد الجامعات الماليزية أن تعمل على زيادة التعاون مع المؤسسات الصناعية الماليزية والعالمية.

ومن الجدير بالذكر أن عدة شركات ماليزية قد تسعى للتعاقد مع الجامعة الإسلامية للاستفادة من هذا المختبر، وتأتي شركتا بروتون وبيرودوا المحليتان لانتاج السيارات على رأس هذه الشركات، حيث يتم حاليا التنسيق بين الجامعة والشركات التي ستستفيد من هذا المختبر العلمي.

وبدوره فقد أشاد نائب مدير الجامعة لشؤون البحوث والإبداع الدكتور أحمد فارس إسماعيل بالمنشأ الجديد ودعا المصانع والمؤسسات التعليمية الأخرى للاستفادة من هذا المختبر. وأضاف الدكتور أن هذا النفق الهوائي قد تم إنشائه وفقا لأعلى معايير الدقة العالمية حيث تم تزويده بمعدات وأجهزة شديدة الدقة، وبالإمكان استخدامه لاختبار المشاريع العلمية من جسور ومنارات وعربات قبل إنشائها بالحجم الطبيعي، كما أنه بإمكان المعدات المتصلة بالنفق أن تحسب عدة مطلوبات كالسرعة والقوة الجانبية ومعامل السحب والعزم الميكانيكي وغيرها.

يذكر أن إجمالي تكلفة مختبر نفق الرياح قد بلغت 10 ملايين رنغت ماليزي، واستمر العمل فيه من عام 2002 حتى اكتمل مؤخرا. ومن المتوقع أن يسهم هذا المختبر في تفعيل دور الجامعة الإسلامية العالمية في مجالات صناعة السيارات والطائرات والأبحاث العلمية المتعلقة بالديناميكيا الهوائية.

Thursday, December 10, 2009

محكمة كوالا لمبور لجرائم الحرب تلاحق بوش وبلير



تقرير: مسلم أبو عمر - صحيفة أهلا

كوالالمبور: اختتمت في كوالالمبور يوم السبت 31 أكتوبر الجلسة الأخيرة من المحاكمة الدولية لمجرمي الحروب الأميركية على أفغانستان والعراق. ويأتي انعقاد المحاكمة التي استمرت لمدة يومين على هامش المؤتمر الدولي لتجريم الحروب الذي استمر من 28 إلى 31 أكتوبر وتخللته فعاليات عدة كان أبرزها؛ معرض جرائم الحرب الأمريكية في العراق بالإضافة لكلمات من ساسة ونشطاء بارزين في مجال حقوق الانسان.

ويأتي المؤتمر الذي نظمته منظمة بردانا للسلام العالمي ومؤسسة كوالا لمبور لتجريم الحروب اللتان يرأسهما تون د. محاضير محمد، رئيس الوزراء الماليزي السابق ، يأتي المؤتمر ثمرة لجهود سنوات عدة مضت قامت خلالها المؤسستان بتنظيم عدة مؤتمرات مماثلة. وتأتي المحاكمة الدولية الأخيرة لجرائم الحرب كتتويج لهذه الجهود حيث استمعت لجنة مكونة من مجموعة من الشخصيات الدولية والماليزية المعتبرة لشهادات سبعة من ضحايا الحروب الأمريكية على أفغانستان والعراق.

وترأس لجنة الاستماع لشهادات الضحايا نقيب المحامين الماليزيين زينور زكريا. وضمت اللجنة إلى جانبه البروفيسور هانز كريستوف فون سبونيك المساعد السابق للأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في العراق، و دينيس هاليداي المدير السابق لبرنامج الأمم المتحدة الإنساني في العراق، والمحامي والقاضي الماليزي السابق موسى اسماعيل، وأستاذي القانون غورديال نيجار ومحمد أكرم شاير محمد، بالإضافة للدكتورة زليخة اسماعيل من مؤسسة بردانا.

وشهد اليوم الأول للمحكمة جلسة أدلى فيها سبعة من ضحايا الحروب الأمريكية بشهاداتهم أمام اللجنة. وتوزعت الشهادات على فترتين فضمت مجموعة الضحايا الأولى ثلاثة من سجناء غوانتنامو سيء الصيت؛ أبرزهم مصور قناة الجزيرة السوداني سامي الحاج والناشط البريطاني في مجال حقوق الأسرى والمعتقلين معظم بيغ. بينما ضمت المجموعة الثانية ضحايا الغزو الأمريكي للعراق.

واستعرض سامي الحاج، 40 عاما، رحلة العذاب التي تعرض لها خلال ستة سنوات ونصف قضاها في السجون الأمريكية وبدأت عند اعتقاله في باكستان حيث تم تسليمه بعدها للجيش الأمريكي الذي نقله إلى سجن باغرام ثم أخيرا إلى غوانتانامو. وقال الحاج أن الوضع في باغرام كان سيئا للغاية حيث كان البرد قارصا للغاية وكان الطعام قليلا جدا ولم يكن يسمح للمعتقل أن يستخدم المرحاض إلا ثلاثة مرات في اليوم. ويضيف أن المرحاض لم يكن كما قد يتهيأ للشخص العادي ولكنه كان ساحة مفتوحة يضطر المعتقل لقضاء حاجته فيها أمام الجميع.

وعند سؤال لجنة الاستماع لشهادات الضحايا للحاج عن طبيعة الأساليب التي استخدمت معه أو رأها في غوانتانامو أجاب بأن التعذيب الجسدي والنفسي كانا حاضرين، ولكن التعذيب النفسي كان أشد وطأة وقسوة على المعتقلين. حيث كان الجنود الأمريكان يمزقون المصاحف أمامهم، ويستهزؤون بهم أثناء الصلاة، ويلفون علم "إسرائيل" على المعتقلين، وأحيانا يقف المحقق على المصحف الشريف ويرفض النزول حتى يعترف المعتقل. وأكد بأن كثيرا من المعتقلين فقدوا أعينهم أو أطرافهم جراء التعذيب وجراء التجارب البيولوجية التي كان يجريها أطباء المعتقل على المعتقلين.

أما الشاهد الآخر معظّم بيغ، 41 عاما، فقد استعرض عدة أساليب من التعذيب الذي تعرض له في غوانتانامو حيث مثل بمعاونة بعض الشهود الآخرين أساليب اقتياد و تقييد المعتلين وغيرها من الاجراءات القمعية التي تعرضوا لها. واتهم بيغ المخابرات البريطانية بالضلوع في جريمة تعذيبه واتهم حكومته بالصمت على تعذيبه وزملائه.

يذكر أن معظم بريطاني الجنسية وهو أحد تسعة معتقليين بريطانيين مسلمين قضوا عدة سنوات في سجن غوانتنامو. ويترأس بيغ الآن منظمة ترعى حقوق المعتقلين والمعذبين وقد ألف كتابا يعرض معاناته واخوانه في غوانتانامو بعنوان "عدو محارب". ويشير العنوان إلى التهمة التي كانت توجهها القوات الأمريكية لكل من اعتقل في أفغانستان وغوانتنامو، حتى الذين أطلق سراحهم لاحقا بدون أي محاكمة.

وذكر شاهد آخر هو راؤول أحمد، 27 عاما، وهو بريطاني الجنسية أيضا ، أنه رأى في غوانتانامو معتقلين أطفالا لم يتجاوز أحدهم التاسعة من عمره. وذكر أن هؤلاء الأطفال كانوا يتعرضون لنفس المضايقات وأساليب التعذيب التي تعرض لها الكبار.

أما المجموعة الثانية من الشهود فقد ضمت أربعة من ضحايا العدوان الأمريكي على العراق. واشتملت شهاداتهم على معاناة شاب وامرأة كبيرة السن ثم شهادة أستاذة جامعية تمحورت حول طبيعة محتويات الأسلحة الخطرة التي استخدمت في العدوان على العراق. وكانت الشهادة الأخيرة من مهندس عراقي عن الدمار الذي حاق بمدينة الفلوجة التي تصدت للاجتياح الأمريكي إبان ملحمة الفلوجة البطولية.

ففي شهادتها تحدثت السيدة جميلة عباس، 54 عاما، عن معاناتها في سجن أبي غريب حيث قضت فيه أكثر من ستة أشهر قاست فيها الأمرين. تقول السيدة عباس: ( اقتحمت القوات الأمريكية بيتي في يناير من العام 2004 واقتادتني مع ابني وابنتي وضيفة كانت عندنا إلى المعتقل بعد أن دمرت جميع محتويات البيت. ومباشرة بعد الاعتقال استمرت جلسات التحقيق المتواصلة، فتم استجوابي حول علاقتي بالمقاومة وغيرها فأنكرت أي صلة لي بالمقاومة ولكن ذلك لم يرق للمحقق فقام بضربي وأرسلني إلى زنزانة صغيرة حيث تمت تعريتي إلا من لباسي الداخلي وعند اغلاق الزنزانة قاموا بإلقاء الثلج والماء البارد على أرضية الزنزانة ليزيدوا من آلامي).

وأضافت السيدة عباس: ( واستمر الحال على ذلك المنوال لأيام عديدة، حيث كنت أهاجم من قبل كلاب بوليسية كانت تنهش لحمي ثم تتم إعادتي للزنزانة. وأثناء إحدى جلسات التحقيق تم ضربي بكرسي بلاستيكي فتكسر الكرسي وبقيت قطعة منه عالقة في رجلي. وبعد عدة أيام من التألم الشديد سمحوا لي بإجراء عملية جراحية في رجلي لإزالة القطعة البلاستيكية. إلا أنهم ولسوء الحظ أجروا تلك العملية بدون أي بنج أو تخدير. وحتى الآن فما زلت أعاني من آثار تلك الإصابة).

وحين سؤالها عما تتعرض له باقي الأسيرات، أكدت السيدة جميلة أن قوات الاحتلال كانت تنكر وجود أطفال أو أسيرات لديها في السجن إلى أن قامت وسائل الإعلام بإجراء زيارة للسجن حيث بدأت المعتقلات بالصراخ والعويل مما أدى لافتضاح الادعاءات الأمريكية وانكشاف كذبها أمام وسائل الإعلام. وذكرت السيدة عباس أن كثيرا من الأسيرات قد تعرضن للاغتصاب مما دفع بعضهن للانتحار فورالخروج من السجن.

أما الدكتورة سعاد العزاوي فقد تحدثت عن المضاعفات التي نتجت عن استخدام قوات الاحتلال لليورانيوم المنضب في عدوانها على المدن العراقية. وشرحت الدكتورة بعض الآثار الناجمة عن استخدام المواد المشعة في الحرب. يذكر أن تقارير طبية ظهرت مؤخرا تؤكد ارتفاع نسبة الإصابة بالسرطان والتشوهات الخلقية لدى المواليد العراقيين بشكل غير مسبوق وخطير.

واختتم المهندس عباس عبيد شهادات الضحايا بالحديث عن الدمار الذي تعرضت له مدينة الفلوجة أثناء الحرب الأمريكية الشاملة عليها عام 2004، حيث ذكر أن أكثر من 60 % من مساجد المدينة ومرافقها الأخرى دمرت بشكل كامل ومتعمد جراء القصف الأمريكي الذي لم ينجو منه حجر أو شجر أو بشر.

وفي اليوم التالي للمحكمة عرضت لجنة الاستماع للشهادات نتائج الجلسة الأولى على هيئة القضاة المكونة من سبعة متخصصين يرأسهم داتؤ عبد القادر سليمان، القاضي السابق في المحكمة الاتحادية في ماليزيا. وقدم عريضة الاتهام، باسم الضحايا، المحامي الماليزي الشهير ماثياس تشانغ. وحوت العريضة ستة اتهامات لكل من بوش وبلير ورئيس وزراء استراليا السابق هوارد. وتنوعت الاتهامات بين خداع شعوبهم وبرلماناتهم وخداع الأمم المتحدة وجرائم ضد السلام وخوض حملة منظمة لتدمير العراق وأفغانستان اقتصاديا وعسكريا، بالإضافة لسماحهم باستخدام أسلحة دمار شامل وأسلحة محرمة دوليا لاستهداف مواقع يتواجد فيها مدنيون.

ومن المقرر أن تصدر المحكمة قرارها بعد شهرين من موعد انعقادها. وسيتم تسليم نسخة من القضية لمحكمة الجرائم الدولية ومحاكم جرائم الحروب الشبيهة بالإضافة للجمعيات غير الحكومية المعنية بهذا الشأن حول العالم.

قد يقول البعض أن مثل هذه المحكمة لا تعدو كونها نفخةً في رماد أو صيحةً في واد. ولكن ما لا يستطيع انكاره أحد، أن مثل هذه المحكمة التي رعاها تون د. مهاتير محمد؛ هي خطوة مهمة في طريق الألف ميل. وكما يقول المثل الماليزي: قليلا قليلا، ووقتا طويلا، تجمع جبلا..

افتتاحية أهلا : رسالة العيد


بقلم: مسلم أبو عمر

جميل هو ذلك المنظر، منظر تدفق الحجيج أسرابا متتابعة، فكأنها لوحة فنية رسمتها ريشة فنان مبدع. ولكن أي فنان يقدر على تكوين مثل هذه اللوحة! فهي لوحة بيضاء لكنّها ملونة، ساكنة لكنّها متحركة، هاتفة لكنّها مؤمنة. هي لوحة صنعتها أثواب الإحرام البيضاء وزادها تنوع أعراق الحجيج بريقا وتألقا. وهي لوحة ساكنة بوقار الحجيج ولكن يحركها تدفقهم في جموع متناسقة ويزيدها نبضا طوافهم حول الكعبة المشرفة في حلقات لا متناهية. وهي لوحة تهتف تكبيرا وتهليلا، وتنطق إيمانا وجمالا.

تتدافع جموع الحجيج في منظر إيماني رائع، لتوقظ من أنسته الغفلة معاني الإخوة الإسلامية فغرق في ظلمات بحر الفتنة، وسقط في فخ التعصب لفريق رياضي أو لآخر إبان مباراة مصر والجزائر الأخيرة في السودان، فنسي أن الأصل هو التنافس الشريف وأن الفائز هو ممثل العرب قاطبة في كأس العالم.

كان من المفترض أن يكون لقاء مصر والجزائر حفلاً اجتماعياً وشعبياً قبل أن يكون لقاءاً رياضيا. ولكن لسوء الحظ، أفلحت بعض الأقلام المسمومة وبعض فضائيات النفاق الإعلامي في تحريض الجماهير فانقلب الحفل الكروي حرباً خاسرة، كانت ضحيتها هي الوحدة الإسلامية.

وبعيدا عن ضوضاء تلك الملاعب، وهتافات التشجيع الكروي المضحة المبكية، يعود العيد المبارك ليرسم بسمة كادت تختفي ملامحها من وجوه بريئة ودّعت عيد الفطر لتوّها، وقلوبها ما زالت تنشد:

العيد جاء مكبرا ومهللا والقلب أشرق فرحة وتهللا

أجل لقد عاد العيد، ولكن عودته هذه المرة جاءت ونحن في أمسّ الحاجة إليه. عاد العيد هذه المرة ليوقظ روح الأخوة بعد غفوة حاول الشيطان أن يجعلها سباتا عميقا، ولكن إرادة الله حالت دون ذلك، فالحمد لله رب العالمين. لقد جاء عيد الحج ليجمع المصري والجزائري والسوداني إخواناً في كنف البيت الحرام، فكان الجمع مباركا بفضل الله، وتذكرت النفوس المؤمنة حرمة أخوتها وحرمة دماء المسلمين أن تسفك من أجل مباراة كروية أو حتى كأس ذهبية.

عاد العيد مرة أخرى، ليذكي معنى التضحية في قلوبنا، فعيد الأضحى هو يومٌ افتدى الله جلّ وعلا فيه نبيّه إسماعيل بذبح عظيم، حين استجاب أبونا إبراهيم وابنه إسماعيل، عليهما الصلاة والسلام، لأمر الحقّ جلّ وعلا، فأين نحن من تلك الاستجابة؟ أين استجابتنا لقوله: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا). هل أعطينا هذا الأمر حقه ورعيناه حق الرعاية؟ أم أن الشيطان قد أعمى بصائرنا؟ نعوذ بالله من كيد الشيطان.

لقد أفلح إبراهيم عليه السلام حين أقبل على الله مضحّيا، فهلا اقتبسنا من أنوار ابراهيم الخليل لعلنا نحوز الفلاح! وهلا اتبعنا هديه وتعلمنا من تضحيته! أمتنا تحاك لها المكائد، وتعصف بها الأهوال. ففي يوم النحر نقف متأملين لحال أمتنا، فنرى الأبرياء يذبحون دون وجه حق، ففي العراق والصومال وأفغانستان أوضاع كارثية، وفي فلسطين جزّار صهيونيّ ينتهك الحرمات ويهوّد أرض الرسالات، وهنا وهناك صرخات اليتامى والضحايا، وما من مجيب!

هنا أعزائنا القراء الكرام تتجلى رسالة العيد ، فعيد الأضحى المبارك، جاء ليوقظ معنى الوحدة الإسلامية وليذكي معنى التضحية بالنفس والمال والوقت في سبيل الله. ولعلّ المتابع يرى أن رسالة عيد الحج قد آتت بعض أكلها فعادت الألفة والوحدة، ولو جزئيا، بين أبناء هذه الأمة، ولكن رسالة الأضحى تهيب بنا جميعا أن تكون منا التضحية لقضايا أمتنا فيكون العيد عيدان، والفرحة أفراحا كثيرة.

وفي الختام، تتقدم أسرة أهلا بأسمى آيات التهنئة والتبريكات للقراء الكرام بحلول عيد الأضحى المبارك، راجية الله عزّ وجلّ أن يعيده علينا وقد حققت أمتنا آمالها من تحرر وتقدم ورفعة، وكل عام وأنتم بألف خير.