وزير التعليم العالي الماليزي: ليس أمام ماليزيا خيار آخر غير التفوق والإبداع
الجامعة الإسلامية العالمية تفتتح مختبر "نفق الرياح"
تقرير: مسلم أبو عمر
صحيفة أهلا - ماليزيا
افتتح وزير التعليم العالي الماليزي داتؤ سري محمد خالد نور الدين مختبر "نفق الرياح" في كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية العالمية صباح الأول من ديسمبر 2009. وأكد معاليه، في كلمته التي ألقاها بمناسبة الإفتتاح، على أهمية هذا المختبر والآمال المعقودة عليه لتطوير صناعة ودراسة السيارات والطائرات في ماليزيا. وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي تلا حفل الافتتاح أنه أصبح يوجد مختبرين من هذا النوع في البلاد، الأول في جامعة التكنولوجيا الماليزية والثاني في الجامعة الإسلامية العالمية.
وأكد معاليه أن هذا المشروع يعتبر خطوة في مشوار النهضة العلمية الماليزية، فقد أصبح بإمكان الطالب الماليزي أن يحصل على مستوى عال من التأهيل في الجامعات المحلية. وأشار إلى أنه أصبح من الممكن الآن تحقيق طموح ماليزيا في أن تصبح مركز البحث والتطوير الأول في المنطقة لتساهم بفاعلية في نشر العلم والمعرفة للجميع. وقال: " لم يعد أمام ماليزيا خيار آخر غير التفوق والإبداع، فالمنافسة شديدة". ودعا معاليه الشركات الصناعية للإستفادة من هذا المختبر ذي الإمكانات العالية، كما وناشد الجامعات الماليزية أن تعمل على زيادة التعاون مع المؤسسات الصناعية الماليزية والعالمية.
ومن الجدير بالذكر أن عدة شركات ماليزية قد تسعى للتعاقد مع الجامعة الإسلامية للاستفادة من هذا المختبر، وتأتي شركتا بروتون وبيرودوا المحليتان لانتاج السيارات على رأس هذه الشركات، حيث يتم حاليا التنسيق بين الجامعة والشركات التي ستستفيد من هذا المختبر العلمي.
وبدوره فقد أشاد نائب مدير الجامعة لشؤون البحوث والإبداع الدكتور أحمد فارس إسماعيل بالمنشأ الجديد ودعا المصانع والمؤسسات التعليمية الأخرى للاستفادة من هذا المختبر. وأضاف الدكتور أن هذا النفق الهوائي قد تم إنشائه وفقا لأعلى معايير الدقة العالمية حيث تم تزويده بمعدات وأجهزة شديدة الدقة، وبالإمكان استخدامه لاختبار المشاريع العلمية من جسور ومنارات وعربات قبل إنشائها بالحجم الطبيعي، كما أنه بإمكان المعدات المتصلة بالنفق أن تحسب عدة مطلوبات كالسرعة والقوة الجانبية ومعامل السحب والعزم الميكانيكي وغيرها.
يذكر أن إجمالي تكلفة مختبر نفق الرياح قد بلغت 10 ملايين رنغت ماليزي، واستمر العمل فيه من عام 2002 حتى اكتمل مؤخرا. ومن المتوقع أن يسهم هذا المختبر في تفعيل دور الجامعة الإسلامية العالمية في مجالات صناعة السيارات والطائرات والأبحاث العلمية المتعلقة بالديناميكيا الهوائية.

